تأملات فى آيــة اليوم...

هناك أمورٌ كثيرةٌ في حياتنا قد تُسلَبُ منّا بفعل الكوارث الطبيعية، والشيخوخة، والأشخاص الجشعين، والشهوات المُستعبِدة، وكسلنا نحن أنفسنا، وكثرة المُلهيات، والموت المفاجئ. إن هذه الإغراءات الخفية تقودني إلى الاعتقاد بأن "الشرير" قد يُسمّى، بحقٍّ، "سارق الأبدية". غير أن الله ثابتٌ لا يتزعزع، وما يمنحنا إياه هو أمرٌ لا يمكن سرقته! وبوسعنا أن نُودِعَ ذواتنا فيه، ونحن على يقينٍ بأن مستقبلنا آمنٌ في رعايته. فالله هو حصننا وملجؤنا؛ إذ يمكننا أن نلوذَ بأبينا السماوي، لنجدَ لديه النعمة والحماية من الشرير، ولنبنيَ حياتنا على وعوده الراسخة، فندركَ حينها أن مستقبلنا آمنٌ بيسوع (كولوسي 3: 1-4).

صلاتي

أشكرك لأنك مصدر أماني، وضمان مستقبلي في خضم أيامٍ تعجُّ بالفوضى والتغيير. أشكرك لأنك أنت الله؛ فأنت إلهي، وفيك أودِعُ حياتي، وآمالي، وأحلامي، وقيمتي، ومستقبلي. لذا، يا أبي الحبيب، أختتم صلاتي بكلمات عبدك داود، معبِّراً بها عن رغبة قلبي: «لِتَكُنْ أَقْوَالُ فَمِي وَفِكْرُ قَلْبِي مَرْضِيَّةً أَمَامَكَ يَا رَبُّ، صَخْرَتِي وَفَادِيَّ» (مزمور 19: 14).

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات