تأملات فى آيــة اليوم...
لقد أحبنا الله أولاً! فقد أرسل ابنه ليخلصنا، بغض النظر عن قرارنا بالإيمان أو رفض نعمته. ولكن، ماذا يعني كون يسوع ذبيحة كفارية عن خطايانا؟ إنه يعني أن ذبيحة يسوع تُزيل خطايانا وتتيح لنا أن نعود "واحداً" مع الله من جديد؛ إذ يُقدّمنا الابن إلى الآب قديسين وبلا لوم، وفوق كل عيب أمامه (كولوسي 1: 22). لقد أحبنا الله أولاً! لقد كنا يوماً ما متعدّين على قداسة الله المنعمة — كنا ضعفاء، وفاقدي التقوى، وخطاة، وأعداءً (رومية 5: 6-10) لله ولقداسته — ومع ذلك، دفع الله الثمن ليعيدنا إليه في قداسة وكرامة. لقد أحبنا الله أولاً!
صلاتي
أيها الملك الثمين، يا الله القدير، لماذا أحببتنا حباً عظيماً إلى الحد الذي أرسلت فيه ابنك ليموت ذبيحةً كفّاريةً عن خطايانا؟ إننا ندرك أنك منحتنا هبة الحب هذه في وقتٍ لم نكن فيه مستحقين لها. ونعترف بأننا لن نتمكن أبداً من استيعاب كامل عمق ذلك الحب التضحوي الذي أظهرته لنا. ومع ذلك، فإننا مفعمون بالمشاعر العميقة، ونشكرك على حبك الغامر لنا في يسوع المسيح. نرفع صلاتنا باسمك يا رب يسوع، مستمدين القوة من شفاعتك، وممتنين لأن الله أحبنا أولاً! آمين.



