تأملات فى آيــة اليوم...

منتصرين! نحن أكثر من منتصرين خلال هو من أحبنا اولا. عندما تفتح اخر سفر من الكتاب المقدس، سفر الرؤيا، هذه هى الرسالة — ينتصر المسيحيون لأن يسوع هو المنتصر الحقيقي الوحيد. بغض النظر عن سير المعركة بالنسبة لك الآن - سواء شدة او او ضيق او اضطهاد او عري او سيف - تذكر انه في النهاية، نحن ننتصر. فنحن أكثر من منتصرين فيه من أحبنا اولا.!

صلاتي

ا "إل شداي"، يا الله القدير، نشكرك لأنك ضمنت لنا النصر النهائي بقيامتك ليسوع من بين الأموات، وبوعدك أن تعيده إلينا بصفته ملكك الظافر. إننا نوقن أنه آتٍ بالنصر في اليوم الذي حددته أنت. ونصلي لكي نحيا حياةً منتصرةً لأجلك، حتى يحل ذلك اليوم الذي فيه سنرنم بفرح: "عظيمةٌ وعجيبةٌ هي أعمالك، يا الرب الإله القدير. عادلةٌ وحقٌ هي طرقك، يا ملك الأمم. مَن ذا الذي لا يهابك يا رب، ولا يمجد اسمك؟ فإنك وحدك قدوس. وستأتي جميع الأمم وتسجد أمامك، لأن أعمالك البارة قد أُعلنت". (رؤيا يوحنا 15: 3-4) وإلى أن يحل ذلك اليوم، وباسم ملكنا الظافر، يسوع ربنا، نصلي. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات