تأملات فى آيــة اليوم...
كم نتوق لأن تكون كلمات أيوب في هذه الآية هي اعترافنا الصادق! فنحن لم نبلغ بعدُ مرتبة الذهب الخالص، ولكننا نتوق لبلوغها؛ ولم نصر بعدُ سائرين تماماً على خُطى الرب، ولكننا نسعى جاهدين للسير عليها بأمانة. لقد اجتهدنا ألا نحيد عن طرق الله، غير أننا نتعثر أحياناً. فلنشكر الله على نعمته التي تظل تلازمنا حتى تتحقق مقاصدنا ورغباتنا في مسيرتنا الحقيقية كتلاميذ للمسيح. وإلى أن يحل ذلك اليوم، سنظل نسعى وراء يسوع، ساعين في الوقت ذاته إلى عكس صفاته ورحمته، واضعين ثقتنا في الروح القدس ليُتمم فينا عمل التحوّل (2 كورنثوس 3: 18)؛ لكي يصدق فينا ما صدق في يسوع، فنقول: «إنه يعرف الطريق الذي أسلكه؛ وحين يمتحنني، سأخرج نقياً كالذهب. لقد سارت قدماي حذو خُطاه تماماً، ولزمتُ طريقه دون أن أحيد عنه».
صلاتي
يا خالق الكون العظيم و حافظه، اعترف لك بخطاياي وضعفي في اتباع خطاك بأمانة. سامحنى بينما اسلم حياتي لخدمتك في بهجة وقداسة. اشكرك على نعمتك التى تغطي خطيتي وتكملني لأكون شبه بشخص يسوع بقوة الروح القدس. في اسمه مخلصي يسوع اصلى. آمين.



