تأملات فى آيــة اليوم...

ينبغي لنا أن نبدأ كل يوم مع الله؛ فكل نَفَسٍ نأخذه يجب أن يكون تذكرةً قويةً بأن أبانا قد وهبنا يوماً آخر من الحياة لنخدمه ونكون بركةً للآخرين. وكل نبضة قلبٍ هي بمثابة قرعٍ إلهيٍ على طبول المحبة، تُذكّرنا بأننا قد نلنا بركةَ دقيقةٍ أخرى لنقدم له فيها أقصى ما لدينا. غير أن هذه البركة سرعان ما تقع في طي النسيان. وإن أفضل السبل لتذكّر هذه الحقائق تكمن في أن نُعلّمها، ونُجسّدها عملياً، ونعيشها واقعاً ملموساً مع عائلاتنا وأبنائنا وأحفادنا، وأمام أنظارهم. كما ينبغي لنا أن نُعلّم هذه الحقائق ونُجسّدها ونعيشها أيضاً مع أصدقائنا الروحيين. ولكن، دعونا لا نكتفي بترك مهمة تعلّمهم لهذه الحقائق ليكون رهنَ قدوتنا الشخصية فحسب؛ بل لنسعَ إلى اغتنام "اللحظات التعليمية" المناسبة لنشرح لهم إيماننا، ونُسبّح معهم أبانا السماوي، ونُعلّمهم حقائق الله. وعلينا أن نفعل ذلك معهم "حين نجلس في بيوتنا... وحين نسير في الطريق... وحين نضطجع... وحين نقوم". فما الغاية من كل هذا؟ إن الغاية هي أن تمتلئ حياتنا "بِمَعْرِفَةِ مَجْدِ الرَّبِّ كَمَا تُغَطِّي الْمِيَاهُ الْبَحْرَ" (حبقوق 2: 14).

صلاتي

الهي القدير، الرزاق الرؤوف، والصديق الذي لا استحقه، اشكرك! اشكرك على هذا النفس الذى اتنفسه وعلى دقة قلبي التى تحفظ حياتي. اجعلني مدركا لوجودك بينما اتنزه واتكلم وارتاح واعمل، وانك مستحق لمحبتي و تقديري. من فضلك اعني ان اشارك عظمتك و قربك و معيتك مع من أحب. في اسم يسوع اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات