تأملات فى آيــة اليوم...
يدعونا بطرس، الرسول العظيم، لأن نكون مستعدين وقادرين على أن نحدث الناس عن الرجاء الذي أتى به يسوع إلى حياتنا. ويجب أن يكون هذا الاستعداد "استعداداً دائماً"، لأننا لا ندري متى قد تلوح لنا الفرصة لمشاركة رجائنا مع الآخرين. وهناك أمران بالغا الأهمية ونحن نشارك هذا الرجاء: مصداقيتنا: هل يسوع حقاً هو رب قلوبنا، أم لا؟ إن حقيقة شغفنا -أو غياب هذا الشغف- بسيادة يسوع على حياتنا ستتجلى بوضوح في ممارساتنا اليومية أيضاً؛ وذلك من خلال أسلوب تعاملنا مع الناس، واللغة التي نستخدمها، ورجائنا للمستقبل، ولطفنا تجاه أولئك الذين هم في حاجة إلى النعمة. شخصيتنا: هل نُظهر الوداعة والاحترام في الطريقة التي نقترب بها من الآخرين ونتعامل معهم، ولا سيما أولئك الذين يوجهون إلينا الأسئلة أو التساؤلات؟ إن الهدف ليس كسب الجدالات، بل كسب القلوب لنعمة الله وصلاحه، وذلك من خلال حياتنا اليومية.
صلاتي
يا أبى المحب القدوس، اشكرك لتحقيق نعمتك في قلبي من خلال هبة يسوع. انا لست متأكدا انى رأيت اي رسالة اخرى. اعطنى القناعة التى احتاجها لأشارك رجائى في يسوع، ولكن بطريقة تعكس نعمتك واناتك و صلاحك. في اسم يسوع رجائي الحي اصلى. آمين.



