تأملات فى آيــة اليوم...
الثقة. هل يمكننا حقًا أن نثق بالله؟ هل الرب حقًا مخلص؟ بينما قد نتمنى لو كنا على قيد الحياة عندما مشى يسوع على الأرض أو عندما تحدث إرميا بكلمة الله القاسية بلا خوف، إلا أننا مميزون بشكل خاص لكوننا على قيد الحياة اليوم. نحن نقف عند نهاية تيار مذهل من عمل الله الفدائي وأمانته لوعوده. يمكننا النظر إلى التاريخ ومعرفة أنه مخلص بشكل عميق لشعبه. نرى الأب يكرم ثقة الابن بقوة عظيمة ظهرت في قيامة يسوع وانسكاب الروح في يوم الخمسين. هذه القوة متاحة لنا من خلال الروح القدس (أعمال 1:8، 2:32-36). نفس هذه القوة متاحة لنا اليوم من خلال نفس الروح القدس (أفسس 1:17-20، 3:14-21). يمكننا الانطلاق نحو المستقبل بجرأة لأننا نعلم أن الله موجود بالفعل هناك، يمكّننا للقاءه هناك! هذا الينبوع من الماء هو جدول الله الحي، كما وعدنا يسوع، ينبثق إلى الحياة الأبدية (يوحنا 7:37-39). وعده ألا يتركنا، أو يهملنا، أو يتخلى عنا.
صلاتي
الله القدوس، انا اعرف انك هناك! في النهار، في المساء، في الليالي الطويلة، أنا اعلم انى لست وحدى. اشكرك على علمك بي وبقائك معى خلال كل ايامي. من فضلك اجعل حضورك ظاهرا لي هذا اليوم كما اسعى لتشريفك في فعلي وقولي. في اسم يسوع، ربى، اسألك واصلى. آمين.



