تأملات فى آيــة اليوم...
لسنا بحاجةٍ إلى إنسانٍ آخر —مهما بلغت قوته أو تقواه أو تميُّزه— ليتشفع لنا أمام الله؛ فبصفتنا أبناءً لله، يحق لنا أن نتقدم إليه بكل حرية، واثقين بأن الله نفسه قد هيأ لنا الوسيط والشفيع الكامل بينه وبيننا. وهذا الوسيط هو "الابن"، الذي هو رأس الكنيسة، والواحد مع الله ذاته، وكاهننا الأعظم الذي يتشفع أمام الله نيابةً عنا. واسمه هو الإنسان: يسوع الناصري، المسيح، والابن، وربنا، ومخلصنا، وأخونا؛ الذي افتدانا بذبيحة الصليب، والذي يحيا الآن ليتشفع من أجلنا (عبرانيين 2: 11-14، 4: 14-15، 7: 25؛ أعمال الرسل 3: 6).
صلاتي
يا الله، أنت إلهي، وأحمدك لأنك جعلت الوصول إليك متاحًا لي بسهولة. أعلم أنني لو تُركتُ لجدارتي الذاتية، لما كان لديّ قوة ولا برٌّ لأقترب منك. ولكن بنعمتك، لم تُقدّم فديةً لخطيئتي تُطهّرني فحسب، بل وفّرت لي أيضًا وسيطًا لأقترب منك. يا يسوع، أشكرك لأنك دفعت الثمن على الأرض، والآن أنت بجانب الآب لتشفع لي وتتكلم من أجلي! أشكرك يا يسوع لأنك رفعت هذه الصلاة إلى الآب، وأنا أصلي باسمك. آمين.



