تأملات فى آيــة اليوم...

كان يسوع هو كل شيء، وخلق كل شيء، وتخلى عن كل شيء ليصبح "لا شيء" من أجلك ومن أجلي (فيليبي 2: 5-8). إن غالبية الناس على وجه الأرض، الذين جاء ليخلصهم، لم يتعرفوا عليه أو يقبلوه حين كان بينهم؛ بل إن الكثيرين من بين الجموع افترضوا ببساطة أنه يستحق ما ناله: أي الصلب. ولم يتب الغالبية منهم. ومع ذلك، كان هناك شيء ما في قصة يسوع—تلك القصة القائمة على التضحية بالذات وإخلاء الذات—يأسر قلوبنا ويدعونا، نحن أبناء الله الضالين، للعودة إلى "الوطن". وفي رحلتنا هذه نحو الوطن، لا نكتشف أنه مخلصنا فحسب، بل نكتشف أيضاً أنه "العبد" الذي وعد به الله على لسان النبي إشعياء (إشعياء 42: 1-9، 49: 1-7، 50: 4-9، 52: 13 - 53: 12)؛ وهو ذاته ابن الله، الذي جاء ليجلب الخلاص للبشرية جمعاء.

صلاتي

أيها الاله القدير، ان خطتك لافتدائي تأثرني كثيرا. لأنك لماذا اخترت ان تعرض ابنك الغالي لهذه المهانة العلنية و هو علي الارض، فهذا لن ادركه ابدا. ولكنى اعرف هذا: انت تحبنى محبة ابدية وانا ساخدمك بكل قوتي بشكر لتضحيتك العظيمة. اشكرك لحبك. في اسم يسوع المسيح، ربى ومخلصى اصلى و اسبحك. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات