تأملات فى آيــة اليوم...

الصليب هو رمز مهين عندما يعرض في شكله الأساسي و الأصلي (1 كورنثوس 1: 18-24). فكون الله يأتي في صورة بني ادم ويعيش وسطنا أمر لا يصدق علي الاطلاق. و ان يتعرض الله لتقلبات وقسوة الموت واحتياجات البشرفي المسيح أمر لا يعقل. و ان يتحمل الله ذل ومهانة الصليب أمر غير معقول. لكن هذا هو الحق الكتابي. و الذي يبدو انه حماقة، وضعف، ومهانة لديه القوة ليعيد تشكيلنا ويلهمنا لإيمان لا مثيل له في المسيح. عندما نأتي للصليب وقيامة يسوع، فنحن نأتي للمستحيل الذي تم بنعمة الله لنا وفينا في يسوع و موته علي الصليب. فالله فقط هو الذي يستطيع ان يخلصنا بمثل هذه الطريقة.

صلاتي

أبي القدوس الكريم، اعلم ان الصليب قد يكون حماقة لدي بعض الناس. اعلم ان العديد من الناس الذين يرتدون الصليب كرمز لا يحترمون المسيح لما فعله فوق الصليب. لكن يا أبي انا اعترف ان ارادة يسوع ان يذهب للصليب من أجلي كانت مقنعة بشدة ومطمئنة بشكل عجيب.لقد أسرت قلبي بمحبتك المضحية عندما ارسلت يسوع ليفديني. اشكرك على هبة المحبة وفداء النعمة و استعداد يسوع للتضحية و التألم من أجلي . في اسمه أصلي و أسبحك. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات