تأملات فى آيــة اليوم...

ما الذي يمكنه حقاً أن يحرس قلوبنا؟ وما الذي يمكنه فعلياً أن يحمي عقولنا؟ هل تعلم أن الله يريد لسلامه أن يحرس قلوبنا وعقولنا؟ هذا هو الوعد الذي يقدمه لنا الرسول بولس في هذا النص؛ فإذا رفعنا طلباتنا إلى الله، مقترنةً دائماً بالشكر، فإن سلام الله -الذي يفوق كل فهم وإدراك- سيقف حارساً على قلوبنا وعقولنا. هل تود مثالاً يبرهن على صحة ذلك؟ انظر إلى قصة أيوب: تأمل في كل ما حلّ به، وفي كل ما جرحه وآلمه؛ ومع ذلك، لم يقسُ قلبه ولم يفقد صوابه. فما هو سر صموده؟ إنه حواره المستمر مع الرب، وإقراره الصريح بحضور الرب. لم يتخلَّ أيوب عن علاقته بالله مهما اشتد ألمه، أو تعاظم ارتباكه، أو تفاقم تعرضه للسخرية؛ ففي خضم كل ما واجهه في حياته من شكوك وخسارات وجراح، ظل أيوب متمسكاً بحضور الله (أيوب 19: 25-26).

صلاتي

يا أبي احتاج لك ولسلام حضورك. هناك جروح تثقب قلبي، لكني لا اريده ان يصبح قاسي. فهناك اوقات يكون عقلي متحير جداً لدرجة انني اخشى ان افقد صوابي. أبي العزيز، اثق بأنني حينما اتقرب و أدنو من يسوع، وبينما اتكلم معك بانفتاح حول حياتي ونعمتك، بأنك سوف تباركني بنعمتك وسوف تحمي قلبي وعقلي من الدمار. أشكرك يا أبي العزيز، على تنبيهي بأنه حتى وأنا اصارع مشاكلي، احتاج ايضاً ان اشكرك على كل الأشياء الجيدة التي باركتني بها في حياتي ومسيرتي معك! في اسم يسوع اصلي. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات