تأملات فى آيــة اليوم...
إن أبانا الله يحب أبناءه حتى وهم متمردون؛ ومع ذلك، فقد أوضح الله لإسرائيل أن تمردهم سيُبعد حضوره وبركته عنهم. ولكن عند توبتهم الصادقة واعترافهم بخطاياهم، يعدهم الله بفرحٍ بأن يمنحهم إحياءً وتجديداً واستعادةً. إنه يمنحهم -ويمنحنا نحن أيضاً بصفتنا تلاميذ ليسوع- هذه الصلاة ذاتها، بينما نوجه قلوبنا نحو الله، ونتوب عن خطايانا الماضية، ونعود لنسلك في طرقه: ألا تُحيينا ثانيةً، فيبتهج شعبك بك؟ وحينها سيجيب الآب قائلاً: "نعم!"
صلاتي
أبي وربي القدير، من فضلك اغفر لي خطاياي. اعترف بهم بحرية الآن... (كن دقيقاً حول الخطايا التي تريد ان تعترف بها) . ان وجودك في حياتي و أنا أمجد ملكوتك بسلوكي ومحبتك بامتنان هي أمور هامة جداً بالنسبة لي. من فضلك احييني مجدداً وادعمني لأحب، وأقوم بأعمال صالحة، واحيا حياة طاهرة لكي تتمجد. في اسم يسوع آمين.



