تأملات فى آيــة اليوم...
"يا رب، علّمنا التواضع برفق". هذه واحدة من طلبات الصلاة المفضلة لدى أحد أصدقائي، وأنا أحبها أيضاً؛ فأنا أرغب في أن أتعلم التواضع، ولكن دون أن أتعرض للإذلال. ومع ذلك، نشكر الله أن يسوع كان مستعدا للاتضاع لكنه لم يكن تواضعاً مترفقاً؛ فقد أخلى ذاته وأطاع حتى الموت، موت الصليب! لقد قبل أن يُذلّ ليخلّصنا! يؤلمني أنه مرّ بمثل هذا العذاب، ويحزنني أن تواضعه -الذي تجلى في إخلاء الذات- كان صارخاً وقاسياً وجذرياً ومهيناً وصادماً. إن محبة يسوع المضحّية بالذات تدعوني لأن أتحلى بالموقف ذاته الذي كان لديه! كما أن مثال يسوع يتحداني لأراجع نفسي وأرى ما أنا مستعد للتخلي عنه وتحمّله من أجل مسامحة من جرحوني. إن محبة يسوع لي تملأني بالتواضع، ولذا أسأل نفسي: ما الذي أنا مستعد لفعله لخدمة الآخرين التائهين والوصول إليهم؟
صلاتي
يا الله، كم انت عظيم ومع ذلك افرغت نفسك لخلاصي. فلأكن اقل انانية في سلوكي وتعاملي مع الآخرين، بشكل مماثل اكثر لتعامل يسوع معى. الهي امنحني قوة خاصة من الروح القدس حتي استطيع الاتضاع و العيش امام الاخرين بنفس الطريقة التي اخلي يسوع نفسه بها مليئة "بالمحبة و الفرح و السلام و الوداعة و الصلاح و الامانة و طول الاناة و التعفف و اللطف" في الوقت الي يعمل فيه الروح القدس علي تغييري لأصبح مثل مخلصي. في اسم يسوع المسيح اصلى. آمين.



