تأملات فى آيــة اليوم...

إلى جانب المعنى الأصلي الذي حملته هذه الكلمات في زمن أيوب، نعلم اليوم أن فادينا سيعود ظافراً بصفته الراكب على الحصان الأبيض، ليمنحنا نصرة الله إلى الأبد (رؤيا يوحنا 19: 11-16). هللويا، يا له من يوم عظيم! ستجثو كل ركبة، ويعترف كل لسان بأن يسوع المسيح هو الرب لمجد الله الآب (فيلبي 2: 10-11). وحينئذٍ سيعرف العالم حقاً أن يسوع المسيح - مخلصنا وأخونا وصديقنا - هو رب الجميع! تماماً كما وعد رسول الله، المرتدي ثياباً بيضاء، تلاميذ يسوع المذهولين لحظة صعوده المجيد (أعمال الرسل 1: 9-10): "إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء، سيأتي ثانيةً بالطريقة نفسها التي رأيتموه بها صاعداً إلى السماء." نعم! نحن نعلم أن فادينا حي، وأنه سيقف على الأرض ويأخذنا معه إلى وطننا السماوي!

صلاتي

يا ملكى المنتصر، الله الأبدي، اتطلع الى اليوم الذى تنتصر فيه نهائيا في عالمنا. حتى يأتي ذلك اليوم، اصلى ان تكون ملكوتك منعكس علي خدمتي وعائلتي وحياتي. في اسم الفارس المنتصر على الحصان الابيض الاتي اصلى بثقة. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات