تأملات فى آيــة اليوم...
إن قول الحق أمرٌ شاقٌ بما فيه الكفاية؛ فهل تعني أن علينا أن نفعله أيضاً بدافع المحبة؟ نعم؛ فإذا ما أردنا أن نكون نساءً ورجالاً ليسوع، فلا بد لنا أن نتحدث إلى الآخرين تماماً كما كان يفعل هو. وبينما يعمل الروح على إنضاجنا لنصبح أكثر شبهاً بيسوع (2 كورنثوس 3: 18)، فإننا سنشارك رجاءنا في يسوع بكل وداعةٍ واحترام (1 بطرس 3: 15-16)، تماماً كما تحدث يسوع إلى الضالين الذين كانوا يبحثون عنه. إن هدفنا من الحديث مع الآخرين ليس كسب الجدالات، بل كسب القلوب للمُخلِّص.
صلاتي
أبى، سامحني على مرارة قلبي وظلم شفتي. ساعدنى بروحك القدوس ان استخدم كلامى لأبارك الآخرين وامجدك. فلأقل الصدق اليوم بمحبتك في كل احاديثي. في اسم الصادق المُحب اصلى. آمين.



