تأملات فى آيــة اليوم...
كيف يمكننا مشاركة إيماننا بفعالية، لا سيما في المواقف المعادية لنا ولإيماننا؟ أولاً، نُخضِع قلوبنا بوعيٍ وقصدٍ للمسيح باعتباره الرب. ثانياً، نُعِدُّ عرضاً — أو عدة عروض حسب الظروف — يركز على الرجاء الذي لدينا في يسوع. وأخيراً، عندما نشارك الآخرين سبب رجائنا، فإننا نفعل ذلك باحترام، ونعرض إيماننا عليهم بوداعة ولطف. وبالطبع، لن تتاح لنا أبداً فرصة مشاركة إيماننا ما لم نَعِش حياةً إيمانيةً تؤثر فيمن حولنا بصلاح الله وقداسته ونعمته.
صلاتي
إلهي القدوس وأبي المحب، من فضلك استخدم تأثيري وجودة حياتي لجلب الناس ليسوع. من فضلك اعطني حكمة و أنا اسعى ان اقود هؤلاء الأصدقاء للمسيح ... (اذكر بعض هؤلاء الأشخاص بالاسم). فلترشدهم أقوالي وأفعالي ليقتربوا منك لأريهم احترامي ومحبتي. في اسم يسوع اصلي. آمين.



