تأملات فى آيــة اليوم...
قد يكون التصرف الصائب هو أيضاً أصعب الأمور التي يمكننا القيام بها؛ فكثيرون منا يجدون الحديث بالسوء (النميمة) عن شخص أساء إليهم أسهل بكثير من طاعة يسوع. ومع ذلك، هناك مسار صحيح ينبغي اتباعه عندما نتعرض للأذى بسبب تصرف صادر عن أخ أو أخت في المسيح؛ فقد أمرنا يسوع بالذهاب إلى الشخص الذي أساء إلينا، ومحاولة حصر الأمر بيننا وبينه فقط، والسعي نحو المصالحة المتبادلة. إن الشيطان يجد له موطئ قدم في تلك الزوايا المسمومة والمتقيحة من قلوبنا، حيث تسكن مشاعر عدم الغفران والاستياء. أما رغبة الله -والتي ينبغي أن تكون هدفنا نحن أبناءه- فهي تحقيق مصالحة شخصية وحقيقية تتم وجهاً لوجه. يجب أن تكون رغبتنا في التصالح مع الأخ أو الأخت الذي أساء إلينا -وهو من "مات المسيح لأجله" (رومية 14: 15-16؛ 1 كورنثوس 8: 11)- أقوى من رغبتنا في الانتقام أو رد الإساءة؛ فليكن السعي نحو الخلاص هو دافعنا، ولتكن وصايا يسوع هي مرشدنا!
صلاتي
الهي العظيم، سامحنى على حماقتى وانانيتي. اعطنى الشجاعه لأواجه هؤلاء من اخطأوا بحقى، ولكن اذا لم استطع ان احقق التصالح، ساعدنى بقوة روحك القدوس ان اسامحهم كما سامحتنى. في اسم يسوع و من اجل تضحيته العظيمة عن خطيتي و خطاياهم اصلى. آمين.



