تأملات فى آيــة اليوم...

أن نكون لطفاء ورحيمين؟ يبدو أن هاتين الصفتين أصبحتا نادرتين في أيامنا هذه، لا سيما عند النظر إلى وسائل التواصل الاجتماعي والسياسة والأجندات الشخصية للأفراد. ربما يعود ذلك إلى أننا نرفع شأن أبطالٍ لا يستحقون القدوة، أو لأننا لم نفسح المجال للروح القدس ليملك على قلوبنا. وللأسف، غالباً ما يُنظر إلى اللطف والرحمة على أنهما علامتا ضعف لا قوة. إن الغفران -على غرار ما غفر الله لنا- يتطلب شجاعة وقوة عظيمتين؛ وهما صفتان يمنحنا إياهما الروح القدس إذا ما صلينا طلباً لهذه القوة، وصلينا أيضاً لينالها إخوتنا وأخواتنا (أفسس 3: 14-21). لذا، فلنصلِّ بعضنا لأجل بعض لكي نكون أقوياء وشجعان، ولنُظهر هذه الصفات من خلال لطفنا ورحمتنا! ولنغفر لبعضنا البعض، كما غفر الله لنا في المسيح.

صلاتي

أيها الإله القدوس، لا توجد كلمات تفي بحق شكرك على تضحيتك العظيمة لكي تغفر لي وتغمرني برحمتك ومحبتك. اليوم، ألتمس عون الروح القدس بينما أعاهدك أن أتمثل أكثر بيسوع: بأن أشارك المزيد من لطفه ورحمته مع من أساءوا إليّ. يا أبتاه، أرجوك أن تغفر لهم. اليوم، أطلب منك أن تعينني على الغفران والتخلص من مشاعر المرارة تجاه _____________. كما أطلب منك أن تبارك هؤلاء الأشخاص بلطفك ونعمتك. ​​بقوة الروح القدس، واقتداءً بمثال يسوع، أصلي لكي أنمو في فضيلتي اللطف والرحمة، وأن أغفر للآخرين كما غفرتَ لي أنت. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات