تأملات فى آيــة اليوم...

يسود الظلام عالمنا، ويتحكم في الكثير مما يُقال وفي نظرة معظم الناس إلى واقعهم. لذا، وفي عالم يطغى عليه الظلام، ينبغي للنور أن يبرز ويتميز. فعندما يعيش المرء لأجل يسوع، يلاحظ الناس ذلك؛ إذ لا يمكن للعالم أن يتجاهل أمانة تلاميذ يسوع أو ينسى برّهم وتأثيرهم المفعم بالنعمة. قد يبغض العالم هذا التأثير، أو يحاول التقليل من شأنه، أو حتى يعارضه مباشرة. أيها الصديق العزيز، سيحاول الشرير منع انعكاس نور يسوع على العالم من خلال تلاميذه! سيحاول مقاومة هذا النور، وإضعافه، وإخماده. غير أن يسوع هو النور الذي لا يمكن إطفاؤه (يوحنا 1: 5). هل سنكون نحن وكلاء لنور يسوع في عالم الظلام هذا؟ وكيف سيُصنِّف العالمُ ذلك النور؟ وكيف سنتصرف إزاء العالم المعادي المحيط بنا، والذي يسعى لإطفاء نورنا؟ هل سيرى الآخرون نورنا وينجذبون إلى أبينا السماوي، الذي أرسل ابنه يسوع ليكون نوراً للعالم؟ أم أن العالم سيرفض طريق المسيح لأن حياتنا تقتصر على الكلام دون عمل حقيقي لخدمة هذا العالم الضائع، الذي يحتاج إلى رؤية طاعةٍ عملية لنهج حياة مخلّصنا وشخصيته؟ لنجعل النور الذي نشاركه وسيلةً تساعد الآخرين على رؤية نعمة الله في حياتنا، ومن ثم الانجذاب إلى مخلّصنا. لنكن نحن أنوار يسوع الموضوعة على الجبل، يراها الجميع!

صلاتي

أبي القدوس الصالح، أشكرك على نعمتك التي خلصتني. من فضلك ساعدني ان اعكس شخصيتك ونعمتك في كل ما افعله لكي يراني الناس ويعرفوا تكريسي المسيحي، فيمجدوك بسبب الخدمة التي شاهدوها و النور الذي ينعكس مني . في اسم يسوع اصلي. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات