تأملات فى آيــة اليوم...
عندما يعبد الناس الله بصدق، ويصومون طلباً لمشيئته، ويصلّون ويتعبدون بتفانٍ، فإن أبانا يدعوهم إلى خدمته ورسالته في العالم. فالعبادة المسيحية ليست غاية في حد ذاتها، بل هي نقطة انطلاق نحو الرسالة المسيحية. لذا، لا تدع تجربتك في العبادة تستحوذ عليك لدرجة أن تتركها عند الباب بمجرد خروجك من المبنى؛ بل أدرك أن عبادتنا معاً -بصفتنا عائلة يسوع- هي بركة تهدف إلى إلهامنا للانخراط في العبادة والخدمة في العالم خلال حياتنا اليومية (رومية 12: 1-2؛ عبرانيين 12: 28 - 13: 16). وبينما نتعبد مع إخوتنا وأخواتنا، فلنصغِ أيضاً إلى كلمات الترانيم، ورسالة الكتاب المقدس، وإلى ما يضعه الروح القدس من قناعات في قلوبنا؛ فالله يدعونا إلى رسالته الخاصة في عالمنا، لكي نحمل النعمة والرجاء إلى البشرية التائهة!
صلاتي
يا أبي، من فضلك ساعدني ان اميز مشيئتك بوضوح واتبع قيادتك بينما اعبدك مع اخوتي و اخواتي في المسيح. استخدم الروح القدس ليقودني الي خدمة أعمق و قلب محمل بخدمة العالم المفقود من حولي. في اسم يسوع اصلي. آمين.



