تأملات فى آيــة اليوم...
إن خطة الله لخلاصنا مذهلة؛ فمخططاته لخلق كوننا تفوق كل تصور. إنه غني جداً بالحكمة والمعرفة لدرجة تعجز عقولنا عن إدراك عظمته. وما عسانا نفعل سوى أن نلجأ إليه ونطلب منه أن يفتح أذهاننا لندرك عمله ومشيئته وحضوره في حياتنا؟ إن الله أعظم بكثير مما يمكن لعقولنا أن تستوعبه؛ فأحكامه تفوق إدراكنا الكامل، وطرقه تعلو فوق مداركنا، ولكننا نعلم يقيناً ما يلي: فماذا نقول إزاء هذه الأمور؟ إن كان الله معنا، فمن علينا؟ ذاك الذي لم يشفق على ابنه الخاص، بل بذله لأجلنا جميعاً، كيف لا يهبنا معه أيضاً كل شيء؟ (رومية 8: 31-32) "يا لعمق حكمة الله ومعرفته وغناهما!" وفوق عظمته هذه، فهو يحبنا ولديه خطط عظيمة لنا. نعم، إن الله صالح ومُنعِم.
صلاتي
أيها الآب القدير والغالي، أشكرك لأنك توقظني في كل ربيع على قوة حضورك المُحيي والداعم في العالم وفي حياتي. إنني أرى جمال الخليقة يتجدد ويظهر من جديد، فيُذكّرني بصلاحك وإبداعك وروعة ألوانك ونعمتك. وبينما أسعى لجعلِك في المقام الأول في كل ما أقوم به، أرجو أن تستخدمني لأكون سبباً في تمجيدك، وأن تبارك الآخرين من خلال أفكاري وكلماتي وأعمالي. باسم يسوع، أشكرك وأسبّحك. آمين.



