تأملات فى آيــة اليوم...

لنقلها بعبارة بسيطة ومباشرة: "علينا أن نكبح جماح ألسنتنا ونُفعّل حاسة السمع لدينا بأقصى طاقة". فكلما أمكننا ذلك، ينبغي أن نترك مشاعرنا تهدأ لبضعة أيام قبل الرد، وأن نصلي لنتبيّن ما إذا كان الرد ضرورياً أصلاً، ثم نصيغ الرد (سواء كان مكتوباً أو شفهياً) بعناية، ونراجعه وننقّيه بدقة قبل إيصاله — ولا سيما عندما نتعرض لكلام لاذع أو مستفز. علينا أن نلزم الصمت، ونحافظ على نقاء قلوبنا، ونبقي آذاننا صاغية. ولو أننا جميعاً عملنا بما تُعلّمه رسالة يعقوب (الإصحاح 1: 19-21) في هذا النص، لنلنا بركة أعظم: "يا إخوتي وأخواتي الأعزاء، انتبهوا لهذا الأمر: ليكن كل واحد منكم مسرعاً في الاستماع، ومتمهلاً في الكلام، ومتمهلاً في الغضب؛ لأن غضب الإنسان لا يُحقّق البر الذي يريده الله. لذا، تخلّصوا من كل دنس أخلاقي ومن الشر المستشري، واقبلوا بتواضع الكلمة المزروعة فيكم، القادرة على خلاص نفوسكم."

صلاتي

أيها الإله القدير والقدوس، إنك عظيمٌ ومذهلٌ وتفوق قدرتي على الإدراك؛ إذ يعجز عقلي عن استيعاب كيف تتحمل كل ذلك الكلام الفارغ، والسهام اللفظية الجوفاء، والنميمة، والعبارات الجارحة التي ينطق بها أبناؤك الآخرون. لذا، يا أبي العزيز، أطلب منك أن تُطلق عمل الروح القدس في قلبي ليبكّتني ويحفظ شفتيَّ من أي شكلٍ من أشكال الكلام المؤذي. ونطلب منك أيضاً، يا أبانا، أن تنمي فينا ثمر الروح (غلاطية 5: 22-23) وتُشكّل فينا صورة المسيح الحقيقية (2 كورنثوس 3: 18)، لكي تعكس كلماتنا وقلوبنا شخصيتك وتكون بركةً للآخرين بالطريقة التي ترضاها؛ فنحن نصلي لكي نعامل الآخرين كما عاملهم يسوع. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات