تأملات فى آيــة اليوم...

غالباً ما يُشار إلى "الحب الأبدي" في الروايات الرخيصة، لكن هذا النوع من الحب لا يوجد إلا في محبة الله الأمينة والرحيمة. ولحسن الحظ، يمكننا أن ننهل من ذلك النبع من الحب الإلهي الأزلي بواسطة الروح القدس، الذي يسكبه يسوع في قلوبنا ليعيننا على نيل هذا الحب الأبدي ومشاركته مع الآخرين (يوحنا 7: 37-39؛ رومية 5: 5). ومما له أهمية بالغة أن الآية تؤكد على أن محبة الله تمتد عبر الأجيال؛ فقد نقلتها إلينا الأجيال التي سبقتنا، وعلينا نحن أن ننقلها إلى الأجيال التي ستأتي بعدنا. إن مبدأ الامتداد عبر الأجيال هذا ليس مجرد ممارسة للاحتفال بمحبة الله ومحبتنا للآخرين كانت موجودة في العهد القديم فحسب، بل هو أيضاً مبدأ علّم الرسول بولس تيموثاوس أن ينقله إلى تلاميذ يسوع (2 تيموثاوس 2: 1-2). إن احتفالنا بصلاح الله هو احتفال يمتد عبر الأجيال؛ فـ "رحمة الرب من الأزل وإلى الأبد على الذين يتقونه، وعدله على أبناء البنين". لذا، يجب علينا أن نحتفل بصلاح إلهنا ومحبته، لكي يتمكن أحفادنا من معرفة الله والاحتفال بصلاحه في أيامهم، ونقل ذلك إلى أبنائهم وأحفادهم!

صلاتي

يا رب المجد والنعمة اشكرك على وعودك، وعهودك، ومحبتك. ليتنيأحيا حياة تجعل الآخرين، خصوصا من يأتي بعدي في عائلتي و عائلتي الكنسية، يعلمون ان محبتك من الأزل وإلى الأبد. في اسم يسوع اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات