تأملات فى آيــة اليوم...
لماذا يصعب علينا تحمل الانتقادات الجائرة وغير العادلة؟ ولماذا نشعر بضرورة الدفاع عن أنفسنا مهما بلغت درجة سخافة الاتهامات الموجهة إلينا أو عدم إنصافها؟ ولماذا نصرّ على أن تكون لنا الكلمة الأخيرة في أي جدال، أو نسعى للانتقام إذا لم يتحقق لنا ذلك؟ غالباً ما تتفاقم المشكلات التي نواجهها مع الآخرين أثناء النقاش لأننا لا نختار "الرد اللين". إذن، لماذا لا نختار "الرد اللين"؟ إليكم الأعذار التي أسمعها من الآخرين، والتي أحياناً ما أستخدمها أنا نفسي: "لا أريد أن أبدو ضعيفاً!" "لا أحب أن أخسر في أي شيء!" "لا أريد أن تكون لذلك الشخص الكلمة الأخيرة!" "أشعر بالاستياء من الأوصاف الظالمة والمهينة التي نعتني بها ذلك الشخص!" عندما أتأمل هذه الأعذار —وبعضها أعذاري أنا أيضاً— أجد أن الضمير نفسه يتكرر مراراً وتكراراً: ضمير المتكلم "أنا". وما الذي يتوسط كلمة "خطيئة" (sIn) باللغة الإنجليزية؟ إنه حرف "I" (أنا) الكبير والبارز دائماً! إننا نغفل عن قول ما يصب في "مصلحة الآخرين" (رسالة فيلبي 2: 3-4)، ونفسد تأثيرنا عليهم بسبب حديثنا الأناني المتمحور حول "الذات". وبدلاً من مشكلة التركيز على "الذات"، دعونا نركز على قول "ما هو مفيد لبناء الآخرين حسب احتياجاتهم، لكي يعود بالنفع على السامعين" (رسالة أفسس 4: 29). والقيام بذلك يعني أن نستخدم "الرد اللين"!
صلاتي
الهي القدوس الغالى، ساعدنى ان اراقب حديثى اكثر لأتجنب الاشياء التى تكرهها، وخاصة النميمة، و التشهير، والوشاية. اعلم ان تلك الطرق في الكلام و معلملة اخوتي و اخواتي تحزن الروح القدوس (أفسس 4: 30). اني افتح قلبي و اغلق فمي داعيا الروح القدس ان يثمر ثمار الروح في. اصلي ان تلك الثمار تطون ظاهرة في خاصة عندما اتكلم معطيا جوابا لين و رقيق. في اسم يسوع وبنعمة يسوع اصلى. آمين.



