تأملات فى آيــة اليوم...
في حياتنا أمورٌ كثيرة يلفها الغموض وعدم اليقين، غير أن هناك حقيقة واحدة ثابتة ومؤكدة: فمهما كان المكان أو الزمان أو المدة، سيظل الله حاضراً معنا ومسانداً لنا. إنه "أنا هو" — "الكائن والذي كان والذي يأتي" — في كل لحظة من لحظات الماضي والحاضر والمستقبل (سفر الرؤيا 1: 8). لن يتخلى عنا أبداً (رسالة العبرانيين 13: 5-6)، ولن ينفصلنا شيءٌ قط عن محبته لنا في المسيح يسوع (رسالة رومية 8: 38-39). وبما أن الله كان موجوداً قبل بدء الخليقة (إنجيل يوحنا 1: 1-3)، فيمكننا أن نثق بأنه سيكون معنا حين تنتهي صورة الخليقة هذه، وحين يقودنا إلى موطننا الأبدي معه إلى الأبد. فتمسّك بإيمانك بقوة يا ابن الله الأزلي؛ فأبونا يحتضننا جميعاً — نحن أبناءه — بين "ذراعيه الأبديتين" (سفر التثنية 33: 27-28).
صلاتي
أبى الآبدي، انى اجد راحة عظيمة فى معرفة انى لن اكون فى مكان او زمان انت لست موجود فيه. حرك شجاعتى بروحك لكى اكون اكثر جرأة، بقوتك وحضورك، اعني كي اشارك انجيل يسوع بجرأة و لطف و احترام(1بطرس : 15-16)،مع من يحتاجون رجاؤك. في اسم يسوع اصلى. آمين.



