تأملات فى آيــة اليوم...

إن صوت الله يتردد صداه دائمًا عبر خليقته؛ فمخلوقاته تشهد لمجده وجلاله ونعمته في الخلق. يصدح الكون بابتهاج معلنًا أن وراء جماله البديع وقواه المذهلة وعجائبه الباهرة، يكمن ذاك الذي وهبه الحياة والغاية والنظام والسمات المحددة والقصد. وقد عبّر الرسول بولس عن هذا المعنى حين كتب إلى أهل كورنثوس قائلاً: ...إذ إنَّ ما يُمكنُ مَعرفَتُهُ عَنِ اللهِ واضِحٌ لَهُمْ، لأنَّ اللهَ أظهَرَهُ لَهُمْ. فَمُنذُ خَلقِ العالَمِ، أصبَحَت صِفاتُ اللهِ غَيرُ المَرئِيَّةِ — أي قُدرَتُهُ الأزَلِيَّةُ وطَبيعَتُهُ الإلهِيَّةُ — واضِحَةً ومُدرَكَةً مِن خِلالِ المَخلوقاتِ، حَتَّى لا يَكونَ لِلنّاسِ عُذرٌ. (رومية 1: 19-20) إن الخالق عظيم ومجيد. وكل خليقته — بما تحويه من أرجاء الكون الشاسعة، وتشكيلات النجوم والكواكب المذهلة، وأنماط الجمال البديعة، والتنوع الهائل في الكائنات والتضاريس، والحركات والقوى الرائعة — تعلن جميعها عن مجده! فهل نصغي نحن إلى الصوت الكامن وراء كل هذا، أم أننا نعتبره أمراً مسلَّماً به وحسب؟

صلاتي

يا الهي العظيم، خالق السماوات التى لا تعد ولا تحصى وكوكبنا الازرق الصغير، اشكرك على عنايتك بصراخ قلب صغير جدا فى كون كبير جدا. نحبك، ونقدرك، ونؤمن بك، ونعبدك فى تعجب و تعظيم. ان محبتك الرائعة التي تجلت علي الصليب تجعلنا نصمت في تعجب امام نعمتك كخليقة تتغني بمجدك لعملك الرائع كخالق. في اسم يسوع اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات