تأملات فى آيــة اليوم...
بغض النظر عما يقوله أي جواز سفر، إذا كنا تلاميذ ليسوع، فلا توجد دولة على الأرض يمكن أن تحتوينا، ولا حدود يمكن أن تدعينا بالكامل، ولا علم يرفرف فوقنا يمكن أن يحتوي روحياً. نحن ننتمي ليسوع ونحن مواطنون في ملكوت السماوات. لدينا ما هو مشترك أكثر مع القبائل الأصلية المؤمنة في إندونيسيا، واللاجئين المسيحيين من أفريقيا؛ وإخوة وأخوات البدو في مصر؛ والربة المنزل البرازيلية المملوءة بالروح وزوجها؛ ورجل الأعمال المؤمن في ناطحة سحاب في هونغ كونغ؛ وآلاف المؤمنين في الهند وباكستان وآسيا؛ ومئات الآلاف من أتباع المسيح المنتشرين في الشرق الأوسط وحافة البحر الأبيض المتوسط؛ مما لدينا مشتركات مع جيرانك إذا لم يعرفوا المسيح يسوع كربهم ومخلصهم. وبما أننا مواطنون في هذا الملكوت المقدس والسماوي، فإننا نترقب بفارغ الصبر وصول ملكنا ومخلصنا، الرب يسوع المسيح. لذلك نعيش ونحن على أطراف أصابعنا في هذا العالم، ننظر مترقبين مجئ ملكنا!
صلاتي
يا الهي العظيم و أبي، نتطلع إلى اليوم الذى فيه تنضم الناس من كل لغه، وقبيلة، ووطن، إلى الملائكة والشيوخ حول عرشك ويعبدون يسوع فى فرح معا إلى الآبد (رؤيا 7: 9-11). اجعل كل اولادك المشتتين في العالم واحد و نحن في انتظار مخلصنا.نسألك يا ربنا يسوع ان تأتي سريعا، و في اسمك نصلي. آمين.



