تأملات فى آيــة اليوم...
النجوم! لطالما كانت مصدر أملٍ دائمٍ لشعب الله. قال الله لإبراهيم: «إني سأباركك، وأكثر نسلك كنجوم السماء...» (تكوين ٢٢: ١٧). وتساءل داود: «إذا تأملت سمائك، صنعة أصابعك، القمر والنجوم التي رتبتها، فما الإنسان حتى تذكره؟» (مزمور ٨: ٣-٤). تبع المجوس، أبناء الله، نجمًا ليكتشفوا الطفل يسوع (متى ٢: ١-٢). ويذكرنا لوقا أن يسوع كان النور النازل من السماء ليضيء على الذين في الظلمة (لوقا ٢: ٣٢). والآن، نحن نجوم - نقاط نور الله في سماء الكون المظلمة. فلنجعل اليوم يومًا يُضيء فيه نورنا مجد الله لعالمٍ مظلمٍ من حولنا. سنعيش ليسوع دون تذمرٍ أو جدال، نعيش حياةً نقيةً لننشر نعمة الله على الذين لا يعرفونه من خلال يسوع! فلنتمسك بكلمة الحياة في عالمنا المظلم.
صلاتي
ايها الاله القوى انا لا استطيع ان استوعب عظمة اتساع الكون الذي خلقته ببلاين النجوم. و لكنى اشكرك لأنك دعوتنى لكى اضئ فى العالم المظلم من حولى و انا أتعهد بأن أعكس نورك فى حياة من حولى. في اسم يسوع النجم المشرق اصلي. آمين.



