تأملات فى آيــة اليوم...

يُعد الانفصال خوفاً فطرياً؛ سواء كان انفصالاً عما نخشاه، أو انفصالاً عن طفلٍ، أو والدٍ، أو شقيقٍ، أو زوجٍ، أو صديقٍ؛ ولكن على وجه الخصوص، يُمثّل الانفصال عن الله خوفاً عميقاً لدى أولئك منا الذين يحبونه. لقد احتمل يسوع مرارة الانفصال عن الله حينما تجسّد بشراً، وحينما صعد إلى الصليب. وكما صاغ ذلك الرسول بولس ببيانٍ بليغ: «إِنَّ اللهَ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِكَيْ نَصِيرَ نَحْنُ فِيهِ بِرَّ اللهِ» (2 كورنثوس 5: 21). وبفضل تضحية يسوع، وإيماننا بأنه قدّمها لأجلنا، فإننا نوجد «في المسيح». ونحن ندرك أننا لن نضطر أبداً لأن ننفصل عن محبة الله؛ فقد احتمل هو مرارة الانفصال لكي لا نضطر نحن أبداً إلى الخوف منه. فليس في الخليقة بأسرها شيءٌ يقدر أن يفصلنا عن محبة الله لنا في يسوع!

صلاتي

Gracious and loving Father of all peoples, thank you for loving us in Jesus and adopting us as your children in Christ to bring us close to you. Thank you for promising that nothing can separate us from your love. Use the Spirit to help us know, deep inside, making us experientially aware of your accompanying presence in our lives as you live with us, in us, and make your home with us as we live for you (John 14:19-23). We pray this in Jesus name. Amen. 457 يا أبانا الرؤوف والمحب لجميع الشعوب، نشكرك لأنك أحببتنا في يسوع، وتبنيتنا أبناءً لك في المسيح لتقرّبنا إليك. ونشكرك على وعدك بأنه لا شيء يقدر أن يفصلنا عن محبتك. نسألك أن تستخدم الروح القدس لتعيننا على أن ندرك، من أعماق قلوبنا، إدراكاً اختبارياً وحياً لحضورك المصاحب في حياتنا؛ إذ تسكن معنا، وفينا، وتتخذ منّا سكناً لك، بينما نحن نحيا لأجلك (يوحنا 14: 19-23). ​​نصلي هذا باسم يسوع. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات