تأملات فى آيــة اليوم...

عندما اعتمدنا في المسيح، شاركناه في صلبه ودفنه، وأُقمنا لنكون إنساناً جديداً من خلال إيماننا بقوة الله (رومية 6: 3-7؛ كولوسي 2: 12-15). فالمسيح ليس حياً فينا فحسب، بل إن حياتنا ومستقبلنا متحدان به في مجده (كولوسي 3: 1-4). ويكمن التحدي الحقيقي في أن نكون نحن حضور المسيح في عالمنا المنكسر! وكيف لنا أن نحقق ذلك؟ إننا نحققه حينما نعيش بالإيمان بيسوع، الذي بذل نفسه من أجلنا. أما دافعنا للقيام بذلك، فهو ليس كسب خلاصنا —الذي قد مُنح لنا بالفعل نعمةً، وتلقيناه نحن بالإيمان— بل إننا نفعله الآن إكراماً لذاك الذي ضحّى بكل ما يملك ليخلصنا. ويمكننا أن نقول مع الرسول بولس: "مع المسيح صُلبت، فلا أحيا أنا بعد، بل المسيح يحيا فيّ. والحياة التي أحياها الآن في الجسد، إنما أحياها بالإيمان بابن الله، الذي أحبني وبذل نفسه من أجلي."

صلاتي

اشكرك يا الله على حبك لي وارسالك يسوع لافتدائي من خطيتى. اتعهد لك اليوم اننى سوف اعيش بالايمان بابنك الذى بذل نفسه من اجل ان امضى معك الابدية. اسالك بقوة و معونة روحك القدوس ان يأتي يسوع ليحيا في. في اسم يسوع اصلى ان احيا لمجدك. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات