تأملات فى آيــة اليوم...
إن إنجيل يسوع المسيح النقي هو رجاؤنا وخلاصنا وأساس إيماننا. لقد نقل رسل القرن الأول هذا الإنجيل إلى المؤمنين الأوائل بصفتهم شهود عيان على حياة يسوع، وقد أيد الكثيرون شهادتهم بتقديم حياتهم فداءً لها. وعلينا أن نُذكِّر أنفسنا باستمرار بهذا الإيمان الأصيل المتمحور حول موت يسوع ودفنه وقيامته (1 كورنثوس 15: 1-7). وفي ظل هذا الإنجيل النقي والواضح، يمكننا أن نعيش بفرح كلمات الترانيمة القديمة "صخرة الدهور": "لا شيء في يدي أحمله، بل بصليبك وحدي أتمسك". ونحن نقف الموقف ذاته الذي وقفه الرسول بولس حين خاطب أهل كورنثوس قائلاً: "فإنني سلّمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضاً: أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب، وأنه دُفن، وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب، وأنه ظهر لصفا، ثم للاثني عشر. وبعد ذلك ظهر لأكثر من خمسمئة أخٍ وإختٍ في وقت واحد، معظمهم لا يزالون أحياء، وإن كان بعضهم قد رقدوا. ثم ظهر ليعقوب، ثم لجميع الرسل، وآخر الكل ظهر لي أنا أيضاً، كأني سقطٌ (أي مولود في غير أوانه)" (1 كورنثوس 15: 3-7).
صلاتي
أبي القدير الغالي، انا احبك. لا استطيع ان ابدأ في شكرك بالقدر الكافي لمحبتك ونعمتك، الواضحين لي جدا في يسوع. اعرف أصل رجائي و الاساس الذي أبني عليه حياتي ألا و هو إنجيل ابنك العزيز. أشكرك على اعطائي شئ بسيط جداً، وثابت، وأكيد مبني علي شهادة من يرغبون في تدعيم كلامهم بحياتهم. في اسم يسوع اصلي. آمين.



