تأملات فى آيــة اليوم...

"لقد أفسدتُ الأمر!" وإذا تأملنا في الأمر، فسنجد أننا جميعاً قد أفسدناه! فنحن لا نرقى إلى المستوى المطلوب؛ ولسنا كائناتٍ إلهية؛ كما أننا لسنا أبراراً بذواتنا. إننا جميعاً مقصّرون. قد نكون أشخاصاً "مُهذّبين" أو "صالحين" وفقاً لمعايير العالم، ولكن هذا الصلاح الظاهري لن يُخلّصنا ونحن في حضرة إلهٍ قدوسٍ ومعصومٍ وكامل. وحدهم الأبرار حقاً هم من يعبرون حاجز القبر ليدخلوا إلى المجد. فلنشكر الله! فالنعمة تُمنح مجاناً، وقد دفع يسوع ثمن خطايانا. وبينما كنتُ أنا قد "أفسدتُ الأمر"، قام يسوع بتجديده وتخليصه من ربقة الخطيئة والموت والجحيم ومن الشرير! وبينما كنتُ أنا قد "أفسدتُ الأمر" — وأقرّ بأنك أنت أيضاً قد أفسدته — قام يسوع بتجديد حياتنا لنحيا معه الآن، وفي المجد إلى الأبد (كولوسي 3: 1-4). بل إن يسوع يُقدّمنا للآب بصفتنا "قديسين في عينيه، بلا عيب، ومتحررين من كل تهمة" (كولوسي 1: 22).

صلاتي

ملكي و أبي الحنون والمُحِب، أشكرك على فيض رحمتك ونعمتك وغفرانك وتطهيرك. ليتني أكون متوقداً غيرةً على برّك، تماماً كما كنت أنت متوقداً في فدائي من خطيئتي. وبناءً على سلطان يسوع ومحبته، أطلب من الروح القدس أن يعينني على ذلك، إذ أسعى جاهداً لإرضائك ولأزداد تشبهاً بالمسيح. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات