تأملات فى آيــة اليوم...

إن الخلود ليس أمراً جديداً؛ ففي البدء، خلقنا الله لنحيا إلى الأبد في شركةٍ معه. غير أن التشبه بيسوع (1 يوحنا 3: 1-3) تشبهاً كاملاً وأبدياً، سيكون أمراً جديداً حقاً حين نُقام من بين الأموات. فعندما وُضِع جسد يسوع المسجّى في القبر، كانت حياتنا الأبدية مع الله في المجد معلّقةً ومقرونةً بحياته هو. فسبحان الله! لقد أقام روح الله يسوع من رقدة الموت. وإن قيامة يسوع لتضمن قيامتنا نحن أيضاً؛ إذ إن حياتنا "مستترة مع المسيح في الله" (كولوسي 3: 1-4)، مما يعني أن الموت لم يعد قادراً على أن يستحوذ علينا. وإن الموت الوحيد الذي يكتسب أهمية حقيقية بالنسبة لنا هو "الموت عن خطيئتنا"، وذلك من خلال الإيمان والمعمودية مع يسوع (رومية 6: 4). فإذا كنا قد شاركناه في ذلك الموت، فمن المؤكد أننا سنشاركه أيضاً في قيامته (رومية 6: 5). لقد كان يسوع "باكورة الراقدين"؛ وهذا يعني أنه ما دام الله قد أقام يسوع من بين الأموات، فيمكننا نحن أيضاً أن نكون على ثقةٍ بأننا "سنُحيى" في المسيح، وسنحيا معه إلى الأبد. إن قيامته تضمن قيامتنا نحن ضماناً أبدياً (رومية 8: 11). فحقاً، لنسبّح الله ونمجّده!

صلاتي

يا إلهي القدير، يا من تتجلى فيك القوة والنعمة، إنني أسبحك. أسبحك اليوم لأجل نعمتك التي منحتني إياها من خلال قيامة يسوع من بين الأموات. وإني لأعلم أنني سأراك وجهاً لوجه، وسأشارك في مجدك. فأعني الآن لأعيش تلك الحياة القائمة أمام الآخرين، بينما يحوّلني الروح القدس يوماً بعد يوم إلى شبهٍ أعظم وأكثر مجداً ليسوع (2 كورنثوس 3: 18). وفي اسمه أصلي. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات