تأملات فى آيــة اليوم...
لا يعد التواضع أكثر الصفات تقييما في مجتمعنا او أكثر الميزات الشخصية المرغوبة. ولكن، التواضع هو ما طلب مننا — ليس فقط لأنه أمر (رغم ان ذلك كافي)، لكن لأن الحاجة اليه هو امر "مستحق". كل عام يأتى بموجات تدهور جديدة قوية فى الاخلاق والشخصية والروحانية في قياداتنا سواء السياسية او حتي الروحية. حتى فى افضل ايامنا، نحن نفشل في تحقيق القداسة التي يطلبها منا الله. فعوضا عن التقدم ثقافيا، نجد انفسنا ننزلق. ان حاجتنا للتقرب من الله باتضاع امر "مستحق"! لذا فلنكن متضعين وندعو الرب، متخلصين من خطايانا ساعين وراءه, حينئذ فقط سنجد رجاؤنا في مستقيل أكثر اشراقا و شفاء للناس!
صلاتي
الهي القدير القدوس، اعمالك رائعه، امانتك غامرة و رحمتك ونعمك بركة كبيرة. اتى اليك وانا اعرف انك تسمعني، بالرغم من المسافة الكبيرة و الشاسعة بيني وبينك، بين قداستك وبين نجاستي. اعترف انني، بثقافتي وبلدي من حولي، قد افسدنا ما انعمت علينا و باركتنا به. اتي اليك باتضاع واسألك ان تعيد سلطانك في كنائسنا و امتنا و قادتنا في بطرق واضحة. و في نفس الوقت نحن نعلن و نعترف بزلاتنا و فشلنا و كبريائنا و تمردنا. بايمان أطلب نعمتك من خلال قوة و رحمة يسوع و اسمه. آمين.



