تأملات فى آيــة اليوم...

يمنحنا الروح القدس طمأنينةً عظيمة في آية اليوم! فالله ليس ظالماً؛ بل إن هذه العبارة لا تفي الحقيقة حقها، فالله هو الذي قدّم ذبيحة الكفارة عن خطايانا بإرساله يسوع (1 يوحنا 2: 1-2). وقد وعد يسوع بأننا سنجده حين نسعى إليه (متى 7: 7-8؛ أعمال الرسل 17: 27). ولن ينسى الله ما نُقدّمه من أعمال ومحبة للآخرين؛ فقد أبعد عنا خطايانا مسافةً تعادل البُعد بين المشرق والمغرب (مزمور 103: 10-12). إنه يختار أن يحتفظ بسجلٍ أبديٍ لكل خيرٍ صنعناه. نحن شعبه، وهو ينسبنا إليه. إنه إلهٌ حنّان ومُحب، يتذكر الخير الذي قدمناه للآخرين، بينما يغفر خطايانا ويمحوها من ذاكرته. يا له من أمرٍ مذهل! إنه دافعٌ عظيم لنا لنواصل النضوج ونصبح أكثر شبهاً بيسوع المسيح، متشكّلين على صورته (2 كورنثوس 3: 18).

صلاتي

يا الله، ما أعظم نعمتك! أشكرك. تعجز الكلمات عن التعبير عن فرحتي بسماع هذه العبارة البسيطة والعميقة التي تصف فضائلك: "إن الله ليس ظالماً؛ فهو لن ينسى عملكم والمحبة التي أظهرتموها له حين ساعدتم شعبه وما زلتم تساعدونه". كم يسعدني، يا أبي العزيز، أن أكون ابناً لك. ومن خلال أخي الكريم، يسوع، أقدم لك الشكر. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات