تأملات فى آيــة اليوم...

تنبع الوحدة من روح الله كلما اقتربنا جميعاً من يسوع (يوحنا 17: 20-21). وحينما يجذبنا الروح نحو يسوع، نجد أنفسنا تلقائياً نقترب أكثر من بعضنا البعض (1 يوحنا 1: 1-4). وللوحدة أيضاً غاية أعمق بكثير من مجرد التناغم والانسجام فيما بيننا؛ فقد صلى يسوع لكي نكون واحداً، حتى يعلم العالم أن الله أرسله إلى العالم باعتباره الابن ليُخلّص العالم (يوحنا 3: 16-17؛ 17: 21، 23). إننا نسعى للوحدة لكي يُمجِّد تسبيحُنا الله ويقود الآخرين إليه. فالوحدة هي أكثر بكثير من مجرد هدف؛ إنها عملية يتعرف العالم من خلالها على يسوع. وفي الوقت ذاته، نحن نُمجِّد الآب -الذي أرسل يسوع لخلاصنا- عندما نعيش معاً في وحدة. إن قيادة الآخرين إلى يسوع وتمجيد الله هما جوهر الحياة لأجل يسوع! فلنجعل الوحدة واحدة من أعمق تطلعاتنا وشغفنا.

صلاتي

أيها الإله العظيم القدير، أنت القوة الأبدية لكل من يدعو اسمك. أعتذر وأطلب غفرانك عن كل ما فعلته وعن كل كلمة تفوهتُ بها وألحقت الأذى بآخرين من أبناء عائلتك؛ إذ لا أريد أن أسبب جرحاً لوحدة جسدك، أي الكنيسة. لذا، أرجو أن تبارك مساعيَّ بينما أسعى للتقليل من إرادتي الذاتية، وأتوق للعيش لمجدك، وأسعى للاقتراب من الآخرين وتشجيعهم. في اسم يسوع أصلي. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات