تأملات فى آيــة اليوم...

إن حريتنا بصفتنا أتباعاً ليسوع — تلك الحرية التي تتيح لنا الحياة بقوة الروح لا بمقتضى الناموس (رومية 8: 1-4؛ غلاطية 5: 1) — هي هبة رائعة، لا سيما حين نُمارسها بروح المسؤولية والنعمة (رومية 14: 13؛ 1 بطرس 2: 16). إن التحرر من سلطان الناموس نعمةٌ عذبة، وعلينا أن ننقل هذه العذوبة إلى بعضنا البعض من خلال الخدمة واللطف والاهتمام (رومية 13: 10). فمجرد امتلاكنا حرية فعل أمرٍ ما لا يعني بالضرورة أن القيام به يعود بالنفع على إخوتنا وأخواتنا في المسيح، أو على أولئك الذين نسعى لجذبهم نحو يسوع. تمنحنا الحرية فرصةً لنعمل بدافع المحبة، لا لمجرد أننا مطالبون بذلك؛ فالمحبة ينبغي أن تعني — بل يمكنها ويجب عليها أن تعني — أكثر بكثير من مجرد الالتزام بالناموس.

صلاتي

أيها الإله العظيم المُخلِّص، أشكرك لأنك أنقذت إسرائيل من قبضة فرعون، وداود من سيف جليات، ودانيال من أفواه الأسود. ولكن -يا مُخلِّصي العظيم- أشكرك قبل كل شيء على انتصار يسوع على الخطيئة والجحيم والناموس في الجلجثة، وعلى انتصاره على الموت عند القبر الفارغ. أتوق لرؤيتك وجهاً لوجه وشكرك على حريتي التي نالها يسوع وتحققت فيّ من خلال عمل الروح القدس المُغيِّر في داخلي (2 كورنثوس 3: 17-18). فليكن حبي لك وللآخرين أسمى وأعظم من أي ناموس في كوني مصدر بركة؛ وإلى حين عودة يسوع، أرجوك يا أبتاه أن ترشدني لأستخدم هبة الحرية هذه في خدمة أبنائك والعيش لأجلك. في اسم يسوع أصلي. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات