تأملات فى آيــة اليوم...
يبدو أن العديد من الأمهات لديهن علاقة خاصة مع أطفالهن بسبب الترابط الذي يحدث في أيام وأسابيع حياة الطفل الأولى معها، سواء في الرحم حيث يسمع الطفل صوتها ويشعر براحتها، وبعد الولادة عندما ترضع طفلها. لذلك، أجد أنه من المثير للاهتمام أن الله يأمر الآباء بالاهتمام بالتربية الروحية لأطفالهم، ومع ذلك عليهم القيام بذلك دون أن يزعجوا الطفل بعقاب شديد. لا أعتقد أن بولس يقصد استبعاد الأمهات، لكنه يؤكد على أهمية وجود يد توجيه قوية ولطيفة من الرجل ليس قاسياً للغاية، لكنه لا يزال لديه توقعات. لا، أعتقد أن بولس يفترض أن معظم الأمهات سيقمن بدورهن في تدريب وتعليم الأطفال. ومع ذلك، فإن تأثير الأب وتدريبه المتعمد لكل طفل أمران أساسيان أيضًا لكي يعرف الطفل حب أبيه ويرى أن كلا الوالدين يدعمان التوجيه الصحيح الذي يجب أن يسلكه الطفل في السلوك والإيمان والحياة. أيها الآباء، لدينا الفرصة العظمي لمساعدة اولادنا ان يعرفوا معني محبة الاب حتي يتمكنوا من معرفة محبة ابينا السماوي.
صلاتي
أبا الآب، أسأل أن يجد أطفالي محبتك بالطريقة التي أوجههم وأرعاهم بها، وأؤدبهم وأدربهم. شكرًا لأنك وفرت لي عائلة الكنيسة، التي يمكن أن تقدم الدعم والحب والرعاية والمساعدة عندما لا يكون للطفل نعمة وجود والدين محبين وتقويين. بغض النظر عمن يربي الطفل، نصلي أن يتمكنوا من قيادته ومحبتهم بطريقة توجههم نحوك، أيها الأب. في اسم يسوع أصلي، آمين.



