تأملات فى آيــة اليوم...
لا يوجد ما يخفى عن الله، ولكن لأولئك الذين يبحثون عنه طوعًا وبفرح، هناك راحة عظيمة وقوة وأمل في معرفة أن حضوره معنا دائمًا. إنه يعدنا بعدم تركنا أو التخلي عنا (عبريون 13:5-6). يمدح داود الله بجمال لحضوره الدائم في المزمور 139. يريد منا أن نتذكر أن الله معنا، وأن حضوره يسافر معنا من الحمل إلى الموت، وحتى بعده. كان الله يعرفنا ونحن في الرحم. هو يوجهنا يوميًا وبانتظام في حياتنا. إنه مستعد لمرافقتنا إلى أبعد حدود وجودنا، وهو دائمًا يتطلع لأن يكون قريبًا منا وأن يكون لنا.
صلاتي
شداي, الله القدير, إله الجبال، يهوي يرأي ألله صاحب مصدر الرزق المستمر كن مصدر قوتى و أناا اسعى للوجود و المثول في محضرك و السير معك كل لحظة من حياتي. أسعى للاعتراف بعظمتك، ومحبتك، ورحمتك، وقوتك، وشدتك، ونعمك في كل ما أفعل وفي كل مكان أذهب إليه. أرجوك، أيها الأب العزيز، لا تباركني فقط بحضورك؛ بل استخدمني لأبارك الآخرين ليجدوا مكانهم في خطتك لحياتهم. في اسم يسوع، ربي ومخلصي، أصلي. آمين.



