تأملات فى آيــة اليوم...
ليس من المحزن أنت، حين ننطلق بحثاً عن السعادة أو الفرح أو أهمية أو معنى، نادراً ما نجدها على النحو الذي متكامل أن نجدها عليه؟ ولهذا السبب، وعندما نكرس خمسة لخدمة الآخرين، وبذل جهودنا بقلوبنا للرب ولعمله، وبعد ذلك فقط نجد ما نحن في أمسّ الحاجة إليه، وما يجعلنا نتساءل بالرضا والامتناع. وفضلاً عن ذلك، فمن خلال تقديم هذه الخدمة للأشخاص، وفي النهاية نتشبه بمخلصنا (مرقس 10: 43-45)، ونكون على يقين بأن الله ينال الكرامة، سيكرمنا نحن أيضاً (فيلبي 2: 6-11)، وذلك بفضل ما نتمتع به.
صلاتي
يا واهبَ كلِّ عطيةٍ صالحةٍ وهبةٍ كاملة (يعقوب 1: 17-18)، تفضَّلْ وبارِكْني بفرصٍ لأخدمَ الآخرين وأُكرِمَكَ بطرقٍ تُظهِرُ نعمتَكَ وتُحَقِّقُ سلطانَ ملكوتِكَ على الأرض كما هو في السماء. وحين تختارُ —في غمرةِ خدمتي للآخرين— أن تُلَبِّيَ أنتَ احتياجاتِ قلبي، فإنني أشكرُكَ على هذه الفرصةِ المزدوجة: أن أمنحَ النعمةَ وأن أنالَها. أرفعُ صلاتي هذه من خلالِ عبدِكَ يسوع، راجياً أن أتحوَّلَ بالروحِ لأزدادَ شَبَهاً به يوماً بعد يوم. آمين.



