تأملات فى آيــة اليوم...

ان الحب الحقيقي لا يركز على ذاته، بل على الآخرين. فكل خصلة من خصال الحب هذه — الصبر، واللطف، وعدم الحسد، وعدم التفاخر، وعدم التكبر، وعدم الفظاظة، وعدم الأنانية، وعدم سرعة الغضب، وعدم حفظ سجلات للأخطاء — إنما ترتكز على موقفٍ حانٍ، ورحيم، ومتسامح؛ موقفٍ يرى في الآخرين قيمةً عظيمة، سواء بالنسبة لنا أو بالنسبة ليسوع. وبدلاً من أن نُعلي من شأن أنفسنا ورغباتنا فحسب، فإننا نستحضر في أذهاننا كيف عاش يسوع، ونسعى لامتلاك قلبٍ يشبه قلبه (فيلبي 2: 5-11). وهذا النوع من الحب ينبع من قوة الروح القدس الساكن فينا (رومية 5: 5؛ غلاطية 5: 22-23). ​​كما أنه يُعد جزءاً من عمل الروح في تحويلنا لنصبح أشخاصاً أكثر تشبهاً بيسوع (2 كورنثوس 3: 18). وصدقت المقولة القديمة القائلة: "في قلب كل خطيئة، تكمن كلمة ’أنا‘ العظيمة!". فحينما تصبح "الأنا" أهم من الآخرين، وحينما تغدو رغبات "الأنا" وكيفية انتصارها أكثر أهميةً من الاحتياجات الحقيقية للآخرين، حينها تكون "الأنا" قد ضلت طريقها، ولم تعد تعكس محبة المسيح.

صلاتي

يا الله القدوس، الآب المضحى، علمنى ان انتبه للاخرين واقدرهم بقدر ما تفعل و كما فعل يسوع علي الأرض. اعلم انك احببتني عندما كنت غير محبوبا، وافتديتني عندما كنت غير مستحق. ساعدنى بقوة الروح القدس ان يكون لي قلب كقلبك لابعد نظري عن نفسي وارى الآخرين كما تراهم انت. في اسم يسوع اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات