تأملات فى آيــة اليوم...
احياناً يمكن ان تكون شجارات الكنيسة محبطة وتجعلنا نفقد رؤية البركات المدهشة التي لدينا في عائلة الله. لدينا العديد من الأسباب للفرح في الرب. دعونا ان لا نفقد رؤية هذه البركات ، وخصوصاً عندما ينشغل من حولنا بالتفاهات والعداوة و الانقسام. دعونا ان لا نجبط او نحزن از نحشب الخطر او نفقد فرحنا. ففرجنا هو في المسيح و هو فرج أبدي و انتصاري.و لنتذكر رجاؤنا في يسوع المقام الذي هو ايضاً ربنا الذي قام ومخلصنا الأبدي. فبولس يريدنا ان نعرف انه حان الوقت ان نستعيد فرحنا!
صلاتي
يا أبي، أشكرك على الفرح الذي لدي من معرفة يسوع. انا افرح بالخلاص الذي منحته لي من خلال موته وقيامته. انتظر بفرح يوم الاحتفال العظيم عندما يعود ليشارك مجدك معي و مع كل من يتوق لمجيئه. حتى في أحلك لحظات يأسي، أشكرك على شعلة الأمل وضمان النصرة التي تضمن فرحي العميق لكوني ابنك. في اسم مخلصي، الرب يسوع، اشدو لك و أنا أصلي. آمين.



