تأملات فى آيــة اليوم...
"لا بد لي من أن أنسحب قليلاً لأعثر على ذاتي." إذا كان هذا هو هدفنا، فيجب أن ندرك أن ذلك لن يتحقق أبداً؛ فنحن لا "نعثر على ذواتنا" أو "نعثر على حياتنا" بمطاردتها والسعي خلفها (متى 10: 39). بل إننا نجد الحياة—الحياة الحقيقية والدائمة—من خلال التخلي عنها في سبيل شيءٍ وشخصٍ أعظم منا. إننا نجد حياتنا حين نفقدها لأجل يسوع، ولأجل عمل ملكوته، ولأجل نعمة مباركة الآخرين وقيادتهم إلى يسوع (متى 16: 25).
صلاتي
يا سيد كل ما يحيا ويتنفس وصانعه، خذ حياتي واجعلها ملكاً لك؛ واستخدم كل نَفَسٍ من أنفاسي لمجدك. أيها الروح القدس، إني أثق في عملك المُحوِّل ليجعلني أكثر شبهاً بيسوع، وأكثر تشكّلاً على صورته. يا رب يسوع، أصلي لكي تكون كلماتي وأعمالي مرضيةً لديك، ومتوافقةً مع أسلوب حياتك حين كنت على الأرض. وبكلمات عبدك داود، أصلي قائلاً: «لِتَكُنْ أَقْوَالُ فَمِي وَفِكْرُ قَلْبِي مَرْضِيَّةً أَمَامَكَ يَا رَبُّ، صَخْرَتِي وَفَادِيَّ.» (المزمور 19: 14) بشفاعة يسوع القديرة وسلطانه، نرفع إليك هذه الصلاة وتسبيحنا، يا إلهنا. آمين.



