تأملات فى آيــة اليوم...
لنُبقِ الأمر بسيطاً اليوم. أولاً، علينا أن نعترف بأنه في ظل تعقيدات الحياة وحيرتها، فإن أذكى البشر ليسوا بتلك الدرجة الفائقة من الذكاء. ثانياً، إن الرب إلهنا عظيم في القداسة والجلال والقدرة والحكمة والنعمة؛ فإلهنا يفوق إدراكنا بمراحل. وكل ما يمكننا حقاً استيعابه عنه ليس سوى لمحات ضئيلة من مجده — "طَرَفاً مِنْ طُرُقِهِ" (أيوب 26: 14). وأخيراً، لنبتعد عن كل ما يمت للشر بصلة، مدركين أن الشر يُعدينا ويُربكنا، كما أنه يفصلنا عن الله.
صلاتي
أيها الآب السماوي الحكيم والمنعم، حكمتك لا تُضاهى، ونعمتك لا تُدرك، وقداستك لا مثيل لها، ومحبتك تفوق كل إدراك. أشكرك على كل بركاتك وعطاياك الكثيرة، ولكنني أشكرك قبل كل شيء على نعمة إتاحة الوصول إليك؛ فقد منحتنا نعمتك سبيلًا للدخول إلى محضرك ونيل فيض نعمتك بفضل رحمتك ومحبتك. أرجو أن تقوّي إرادتي لمقاومة التجربة، وأن تعمّق حكمتي لأرى الشر على حقيقته. امنحني رغبةً روحيةً تدفعني للابتعاد عن الشر وتأثيراته، بينما أقتربُ منك ومن محبتك ونعمتك. في اسم يسوع أصلي. آمين



