تأملات فى آيــة اليوم...
هل يمكن أن تتخيل أمراً أكثر إثارة من انتظار مجيء يسوع ليأخذنا إلى وطننا السماوي ونشاركه في مجده؟! إن انتظارنا ليس انتظاراً سلبياً أو خاملاً؛ فقد كلفنا يسوع بمهمة توصيل قصته إلى العالم أجمع ودعوة الآخرين للاستعداد والانضمام إلينا في ترقب عودته المجيدة. نحن نعبد إلهنا العظيم ونسبحه ونحن نترقب ذلك اليوم العظيم، وننتظر مجيئه بشوق. إننا نترقب خلاصنا بفرح، واثقين بأنه الآن أقرب مما كان عليه حين آمنا لأول مرة (رومية 13: 11). نحن نترقب مخلصنا، الرب يسوع المسيح، بكل لهفة وتوق (فيلبي 3: 20). نحن لا نكتفي بالإيمان فحسب، بل نترقب عودته التي ستحقق لنا ملء الخلاص الموعود به "للذين ينتظرونه". ولكن إلى أن يحين ذلك الحين، فإننا نواصل العمل في رسالتنا لكي ينضم إلينا الآخرون في هذا الترقب، ويقولوا معنا: "ماراناثا! تعال أيها الرب" (1 كورنثوس 16: 22).
صلاتي
يا ملك كل العصور و الأزمنة المهوب، ليأتي ملكوتك بكل اتساعه ولينحني الجميع لمخلصك و ملكنا،ربنا يسوع المسيح. نحن نتوق لهذا اليوم حين ستجثو كل ركبة (فيليبي 2: 9-10) من فضلك دع هذا اليوم يأتي في جيلنا و نحن نعمل ان نأتي باخرين لمعرفة يسوع منتظرين مجيئه . في اسم يسوع اصلى. آمين.



