تأملات فى آيــة اليوم...

لدى الله هدف وخطة لكل حياتنا، شيء فريد قصده لكل واحد منا عندما خلقنا في رحم أمنا (مزمور ١٣٩: ١٣-١٦). نحن بحاجة لاكتشاف هذا الهدف وعيشه كمهمة حياتنا. طالما نسعى لمشيئة الرب، لا يمكن أن نفعل شيئًا يعرقل هدفه النهائي لنا. إذا اتبعنا يسوع، فإن الله يعمل في حياتنا "ليجعلنا نريد ونفعل لنجعل هدفه الصالح يتحقق" فينا (فيلبي ٢: ١٢-١٣). إنه يدبّر كل الأمور لصالحنا ونحن نحبه ونعيش من أجل هدفه في حياتنا (رومية ٨: ٢٨-٢٩). نعم، قد نحيد أحيانًا عن الطريق المثالي الذي يريده لنا، لكننا لا نخرج أبدًا كليًا عن مسار مشيئته الرئيسي طالما لم نتخل عنه. تذكّر: لن يتركنا أبدًا أو يهجرنا (عبرانيين ١٣: ٥-٦). سيحقق هدفه العظيم لكل واحد منا.

صلاتي

يا الهي العظيم، من فضلك ساعدنى اليوم أن افهم المقصود من حياتى لأنجاز خطتك. اشكرك على محبتك لى ووعدك لى بأن تسير بجانبى فى كل خطوة من حياتى. اني أحيا واثقا أنك لن تهملنى أبداً وأنك تعمل من خلال الروح القدس علي تغييري لأشبه يسوع اكثر في كل جزء في حياتي (كولوسي 1: 28- 29و 2كورنثوس 3:18). في اسم ابنك المخلص، يسوع، اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات