تأملات فى آيــة اليوم...
الأمل، الفرح، والسلام تبدو رائعة. المشكلة بالنسبة لنا كبشر عاديين هي أننا نعيش على كوكب معيب مع أشخاص معيبين وميول للحرب مع بعضنا البعض. كيف سنجد الأمل والفرح والسلام؟ بالتأكيد لن نجدهم في الشعارات، النسخة التسويقية العاطفية من الأمل والفرح والسلام التي نسمعها من أشخاص لديهم حلول بسيطة لا تنجح في العالم الحقيقي. نحتاج إلى إجابات من شخص عاش مع صلابة العالم الحقيقي، وعاش الصعود والهبوط الذي يجلبه الفناء، ومع ذلك تمكن من العيش بالأمل والفرح والسلام. ذلك الشخص هو يسوع، الذي أحب بعمق، وجمع الناس لنفسه علنا، وبارك بقوة، واستطاع تهدئة البحار الهائجة أو تحمل أسوأ أنواع العذاب بالنعمة والمغفرة! هناك حركتان حيويتان لنجد هذا النوع من الأمل والفرح والسلام: أولا، يجب أن نثق بأبانا في السماء ليقابلنا في صراعاتنا الفانية ويأخذنا إلى حيث نحتاج أن نكون هناك — مثل يسوع، الذي مثل يسوع، الذي عاش بحسب زمن أبيه (غلاطية 4:4-6؛ يعقوب 4:13-17؛ يوحنا 2:4، 7:6-8، 12:20-26). ثانيًا، يجب أن نتوقع أن يباركنا روح القدس ويهدينا ويقوينا لكي نكون مثل يسوع، الذي عاش بالأمل والفرح والسلام (2 كورنثوس 3:18؛ غلاطية 5:22-23). كلما اقتربنا من يسوع، سيقودنا ويهدينا ويملأنا روح القدس حتى نفيض بالأمل والفرح وسلام الله!
صلاتي
يا إله عظيم وجليل، أرجو أن تباركني بالأمل والفرح والسلام من الروح القدس بينما أتبع يسوع كمخلصي وربّي. وأثناء متابعتي ليسوع، أرجو أن تباركني بثقة أكبر بأنك قريب مني ومعي، مساعدًا لي على التغلب على مصاعب الحياة واحتضان نعمها. أيها الأب العزيز، باركني ومكّنّي لأصبح الشخص الذي تريدني أن أكونه. املأني بروحك لأتمكن من عيش حياتي على نحو أشبه بيسوع. في اسم المخلص أصلي.



