تأملات فى آيــة اليوم...

لم يمت يسوع لأجلنا لأنه كان يعلق آمالاً عريضة على حقيقتنا وذواتنا؛ وبالتأكيد لم يمت لأجلنا نظراً لما اقترفناه في الماضي مما يستوجب تضحيته. بل على العكس من ذلك، لقد مات لأجلنا لأنه كان يعلم تمام المعرفة من نحن، وإلى أي مصير كنا سنؤول لولاه. فالحمد لله؛ إذ صرنا الآن "برَّ الله"، لأن يسوع حمل خطايانا على عاتقه، ومنحنا نعمة الله وبرَّه عوضاً عن خطايانا (2 كورنثوس 5: 17-21). فبينما كنا لا نزال خطاة، مات المسيح لأجلنا. وهو يختار الآن أن يدعونا أصدقاء له وأفراداً من عائلته (يوحنا 15: 15؛ عبرانيين 2: 10-14).

صلاتي

الله القدوس، اشكرك على يسوع، مخلصى. لا يوجد كلمات كافية للتعبير عن حبي وإخلاصي لك على هذه العطية التى لا تصدق! لك اعطى واحيا شكري من خلاله. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات