تأملات فى آيــة اليوم...
نحن نعيش مترقبين ذلك اليوم الذي تجثو فيه كل ركبة في السماء وعلى الأرض وتحت الأرض، ويعترف كل لسان بأن يسوع المسيح هو الرب، لمجد الله الآب (فيلبي 2: 10-11). وإلى أن يحين ذلك اليوم، فلنبذل قصارى جهدنا للتأثير في أكبر عدد ممكن من الناس لكي ينالوا نعمة الله بالإيمان بيسوع. إننا نريدهم أن ينحنوا أمام يسوع -مُخلِّصاً ورباً- في وقتنا الحاضر، اليوم، حتى يتمكنوا في ذلك اليوم العظيم المستقبلي من الانضمام إلى جموع السماء بفرح -لا بأسف أو خوف- والاعتراف بحقيقة يسوع: إنه رب الجميع!
صلاتي
يا ابى، اشكرك على خلاصك لي. فليكن انتظاري لليوم الذى ينتصر فيه يسوع، يدفعني لأكون اداتك للتصالح، لكي يستعد الآخرون لذلك اليوم ويستقبلوه هو مخلصنا بفرح. اعطنى عيونا ان ارى هؤلاء الذين يحتاجون ان يأتوا ليسوع اليوم و يعترفوا ان يسوع هو رب. في اسمه اصلى. آمين.



