تأملات فى آيــة اليوم...
لقد غيّرَت قيامة يسوع كل شيء! لقد كانت "النساء" -كما أشار إليهن كُتّاب الأناجيل- حاضراتٍ بأمانة مع يسوع طوال أحداث صلبه وقيامته. وبعد صعود الرب، بقين حاضراتٍ أيضاً، يواظبن على الصلاة في حالة من الترقب والانتظار مع كبار التلاميذ. وكما هو متوقع، كانت أم يسوع موجودةً وتصلي هي الأخرى. تأمّل مليّاً في وصف لوقا (أعمال الرسل 1: 14-16) ولاحظ أن إخوة يسوع -الذين كانوا في السابق يشككون فيه ويسخرون منه (يوحنا 7: 1-7)- باتوا الآن يصلّون مترقبين انطلاق قوة أخيهم القائم من الموت من خلال سكب الروح القدس. نعم، إنهم ينتظرون، لكنهم لا ينتظرون مكتوفي الأيدي؛ نعم، إنهم يصلّون، لكنهم أيضاً يترقبون ذلك العمل العظيم الذي سيُجريه يسوع القائم من الموت من خلالهم! إن الله يصنع أموراً مذهلة عندما يصلّي محبّو يسوع القائم من الموت بروح الترقب والإيمان. فماذا تنتظر إذن؟ انضم إلى مجموعة ممن يحبون يسوع، وصلِّ بترقبٍ لكي يُتمِّم يسوع عمله من خلالك!
صلاتي
إلهي القدير القوي، من فضلك بارك مجهوداتي و أنا اسعى ان اشجع الآخرين ان ينضموا لي في صلاة مشتعلة. اصلي ان تجلب النهضة وسط هؤلاء الذين يدعون باسمك وتغيير وسط هؤلاء الجوعى، و لكنهم لم يدركوا بعد ان جوعهم هو ليسوع. من فضلك اجلب النهضة لشعبك وتدفق نعمة للذين يحتاجوا معرفة يسوع كمخلص لهم. في اسم يسوع اصلي. آمين.



